العدد : 18/19  - تاريخ اليوم :  04/09/2010  -  آخر تحديث للموقع : 13:00 - 29/07/2009

اختيار لغة الموقع والأخبار

آخر الأخبار

•:رشيد نجاح• •:وداعا حسان شلو...• •:البنك الإفريقي للتنمية يتوقع نمو الاقتصاد المغربي بنسبة 5.4 في المائة• •:البابا يلتقي عباس ويطالب بوطن للفلسطينيين• •:ثالث وفاة مشتبهة بأنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة• •:المغرب يخلد الذكرى 53 لتأسيس القوات المسلحة الملكية• •:الأميرة للا مليكة تترأس الحفل الرسمي لتخليد اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر •
» في الموقع حاليا
 المتصلين الان: 1 
» البحث المتقدم

» إعلانات

http://www.ledepart.net/index.asp?mode=ads http://www.forum.impdhost.com/index.php

 
البابا يلتقي عباس ويطالب بوطن للفلسطينيين

14/05/2009

البابا يلتقي عباس ويطالب بوطن للفلسطينيين

وقال إنه يصلي من أجل إنهاء الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة. وأعلن البابا، بنديكت، تأييد الفاتيكان لقيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل كما أعرب عن تعاطف المسيحيين مع اللاجئين الفلسطينيين. وبعد أن سافر بابا الفاتيكان عبر جدران أمنية متعرجة بنتها إسرائيل لتفصل بين بلدة بيت لحم ومدينة القدس القريبة في اليوم الثالث لزيارته للأراضي المقدسة كان في استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي اتهم إسرائيل بمحاولة طرد المسلمين والمسيحيين من خلال فرض إجراءات أمنية شاقة. وجدد البابا، بنديكت، في صباح يوم مشمس تأييد الفاتيكان لحل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وهو حل تؤيده الدول الغربية الكبرى، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد بنيامين نتنياهو يرفض قبوله كنتيجة مسلم بها للمفاوضات. وفي كلمة له في مقر الرئيس الفلسطيني ببيت لحم قال البابا، بنديكت، موجها حديثه لعباس "سيدي الرئيس.. الفاتيكان يؤيد حق شعبكم في وطن فلسطيني ذي سيادة في أرض أجدادكم يعيش في أمان وسلام مع جيرانكم داخل حدود معترف بها دوليا." وأضاف "أعرف حجم المعاناة التي تعرضتم لها، وما زلتم تتعرضون لها نتيجة هذا الاضطراب العظيم الذي أصاب هذه الأرض طوال عقود. قلبي مع كل الأسر التي خسرت الكثير." وصرح البابا بأنه سيزور مخيما للاجئين الفلسطينيين في بيت لحم. وأمضى البابا، بنديكت، أمس الأربعاء، في بيت لحم البلدة التي شهدت مولد السيد المسيح ويأمل الفلسطينيون أن تجذب زيارته للضفة الغربية المحتلة اهتماما بمعاناتهم تحت الاحتلال الإسرائيلي. وفر مئات الالاف من الفلسطينيين أو اجبروا على ترك منازلهم في حرب عام 1948 لدى قيام دولة إسرائيل. وقال البابا "قلبي مع الأسر التي شردت." وأختص البابا بحديثه الفلسطينيين في قطاع غزة وتحدث عن الخسائر في الأرواح التي تكبدها الفلسطينيون خلال الهجوم الإسرائيلي الذي استمر22 يوما على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وانتهى في منتصف يناير الماضي. وقال البابا "أؤكد.. لمن فقد من بينكم فردا من أسرته أو أحبائه في المعارك خاصة الصراع الأخير في غزة.. تعاطفي العميق وتذكرهم باستمرار في الصلاة." وقال الرئيس الفلسطيني في كلمته "أعبر عن فائق شكرنا وتقديرنا لمواقف الكرسي الرسولي المتفهم لمعاناة شعبنا منذ حلت به النكبة قبل واحد وستين عاما. شعبنا الذي ما زال حتى يومنا هذا يطالب بتحقيق العدالة ويسعى صادقا لتحقيق السلام القائم على العدل." وأضاف عباس "في هذه الأرض المقدسة هنالك من يواصل بناء الجدران الفاصلة بدلا من بناء الجسور الواصلة ويسعى بقوة الاحتلال إلى إجبار مسيحيي ومسلمي هذه البلاد على الهجرة من أجل أن تتحول أماكننا المقدسة إلى مجرد آثار للسياحة لا أماكن للعبادة تنبض بالحركة الدؤوبة والمتواصلة للمؤمنين. وتابع"إن قداستكم على اطلاع تام على الوضع القائم في القدس حيث يحيط الجدار العنصري بالمدينة ويمنع أهلنا من أبناء الضفة الغربية من الوصول إلى كنيسة القيامة أو المسجد الأقصى للصلاة. وتمارس ضد مواطنيها العرب مسلمين ومسيحيين كل أشكال القمع والاضطهاد ومصادرة الأرض ومنع البناء وهدم البيوت وفرض الضرائب الباهظة في سبيل تكريس ضم إسرائيل للقدس العربية إليها، لكن القدس العربية هي درة التاج وهي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين". وقال عباس في كلمته الترحيبية بالبابا إن هناك أملاً بالسلام، كما جاء في الرسالة التي وجهها البابا إلى سكان المنطقة قبيل بدء زيارته، مضيفاً "أن هناك أملاً أيضاً بلا احتلال ولا جدار ولا أسرى ولا لاجئين.. بل تعايش ورفاه وازدهار الأرض المقدسة." وختم عباس كلمته بالقول: "آن الأوان لأن تحل المحبة ويسود السلام." وكان عباس أراد من البابا الاطلاع على بعض معاناة الفلسطينيين، مؤكداً على تمسكه بالسلام والحل القائم على أساس الدولتين. وكان البابا، بنديكت السادس عشر، بابا الفاتيكان، وصل إلى بيت لحم، بعد أن عبر من أحد الحواجز الإسرائيلية باتجاه الضفة الغربية، وكان في استقباله رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، ومن المقرر أن يعود إلى روما غدا الجمعة. تأجيل تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة رام الله: (وكالات)- أعلن مصدر فلسطيني رسمي، أمس الأربعاء، عن تأجيل الإعلان عن تشكيلة الحكومة الفلسطينية الجديدة لعدة أيام بهدف استكمال المشاورات بشأن تركيبتها. ونقلت تقارير إخبارية عن المصدر قوله إن "الإعلان النهائي عن تشكيلة الحكومة سيستغرق أكثر من يومين على الأقل خاصة مع الانشغال باستقبال بابا الفاتيكان في بيت لحم وزيارة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلى دمشق يوم الخميس". وأوضح أن عدة حقائب في تشكيلة الحكومة ما زالت شاغرة في ظل اعتذار عدد من فصائل منظمة التحرير والشخصيات المستقلة عن المشاركة في الحكومة. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن عن قراره القيام في أجل أقصاه، أمس الأربعاء، بإعادة تشكيل حكومة فلسطينية جديدة برئاسة رئيس الوزراء الحالي سلام فياض.
 
0تعليقات | 295المشاهدات

آخر 30 تعليق

لا يوجد أي تعليق على الخبر

إضافة تعليق جديد الموضوع

اسمك

ايميلك

نص الموضوع

» ملف Pdf

» ارشيف الموقع

» أخر 5 أخبار مؤرشفة

» لا يوجد أي خبر في الأرشيف

» الاستفتاءات الجارية حاليا

» إعلانات

http://www.ledepart.net/index.asp?mode=ads

 

http://www.ledepart.net/index.asp?mode=ads